أَلَا لَا أَرَى بَيْنَ الغِمَارَيْنِ شَافِيًا
صَدَايَ وَلَوْ رَوَّى غَلِيلَ الرَّكَائِبِ
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّمَا الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءِ أَحْوَاضِ آظِبِ
بَقَايَا نِطَافِ الْمُصْدِرِينَ عَشِيَّةً
بِمَمْدُورَةِ الْأَحْوَاضِ حُصْرِ النَّصَائِبِ
تَرَقْرَقَ مَاءُ الْمُزْن فِيهِنَّ وَالْتَقَتْ
عَلَيهِنَّ أَنْفَاسُ الرِّيَاحِ اللَّوَاغِبِ
بِرِيحٍ مِنَ الْكَافُورِ وَالطَّلْحِ أَبْرَمَتْ
بِهِ شُعَبُ الْأَوْدَاةِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ