هام الفؤاد بحبّها
و تمكّنت من خافقي
أعطيتها روحي فهل
ترضى بحبٍ صادقِ
مهما بلغتُ من العطا
مهما أجودُ وأرتقي
لن يبلغ المعشار من
حبٍ جميلٍ عابقِ
يا واحةً غنّاء تحمي
من لهيبٍ حارقِ
أماه يا روح الحياة
و كلّ خيرٍ مورقِ
إن شاء مولانا الرحيل
ففي الجنان سنلتقي