تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

قولي أحبُّكَ يا حيا

تي إنَّني متَشوِّقُ

لي طاب ثغرُكِ شهدهُ ال

حلوُ الذي يتدفق

فلتسكبي لي ما بهِ

طعمَ الهوى أتذوق

مِن غير حبِّكِ لي أنا

بين الخلائق مُملق

لا تجعليني طولَ عُم

ري بابَ حبِّكِ أطرق

ولتجعلي لي مِنكِ مَن

يحنو عليَّ ويُشفِق

فالعطفُ منكِ سجيةٌ

فيما أرى تترقرق

كالدمعِ حين ترينَني

بِمُدَى الهوى أتشقق

روحي بما فعلَ الجوَى

في كلِّ حينٍ تُزهَق

قلبي بكلِّ شرارةٍ

مِن كهربائكِ يُصعَق

صدري بسهم الوجدِ في

كلِّ المعارك يُرشق

فلتُنقِذي الصدرَ الذي

جهراً بِحبكِ ينطق

إنَّ الأسَى وتعلُّقي

و الشوقُ فيه مُوثَّق

عن آهتي وتَنَهُّدي

و تَحسُّري يتفَتَّق

كالثوبِ حين يضيقُ مِن

جِسمٍ به يتمزق

لا رتقَ ينفعُ فَهْو مِن

تلَفٍ به لا يُرتَق

بالصدرِ هَمُّ صبابتي

و هيامُ روحيَ مُحدق

حتَّامَ يُحدِقُ لستُ أد

ري أو متى يتفرق

ما زلتُ بالأملِ الذي

أعطيتِني أتعلَّق

ما زلتُ للبدر الذي

في حسنِ وجهكِ يشرقُ

مُتحمِّساً مُتوَلِّهاً

مُتوجِّساً أتشوَّق

لا تحرميني نظرةً

شوقاً لها أتحرَّق

ما زلتُ بالوردِ الذي

في روضِ خدِّكِ يعبق

مُتلطِّفاً مُتوَدِّداً

بِدَلالِهِ أترفق

كفِّي إليه وإن بدَت

مَصفودَةً تتسلق

جفني وإنْ أغمضتُه

مِن سُهدِهِ يتأرق

هذا شعوري إنني

في القول لا أتملق

ما زلتِ حلماً لي متى

فيكِ الرؤى تتحقق

هل يا تُرى بعد الذي

مني بدا سأُوفَّق

حتى أراكِ قرينتي

دون الذي يتشدق