أتقنتِ بالصدقِ ما أتقنتِ بالكذبِ
دُولابُ حُبكِ مملوءٌ من اللُّعَبِ
أعلنتِ حربًا ضروسًا دونما سببٍ
ما أجمل الحربَ إن كانت بلا سببِ
حقيبة الشِّعر في جَعْباتِهَا قَلقٌ
وفي قصائدِهَا جيشٌ من الصّخبِ
إني سئمتُ مواعيدًا مُؤجّلةً
متى قِطافُكِ يا تفاحة اللهبِ؟
خريطة الحبِّ لا أحتاجُها ورقًا
إنّي أسافِرُ بين الوهمِ والنّصَبِ
رجلايَ رملُ جميع الأرضِ أوردتي
من الرياحِ و وجهي وجهُ مُغتربِ
سأنظُر اليومَ من قلبي على ثقةٍ
سأجعلُ الموجَ محمولاً على هُدُبِي
حتى أعودَ كما الطوفانِ مُغتصِبًا
لكنه الحبُّ يُفني كل مُغتصبِ
الماء والنارُ في لوني ومحبرتي
فيها من العشق ما فيها من الوصبِ
إني أراقبُ ذاك العطرَ أتبعهُ
عودي دُخَانًا ندىً قطرًا من السّحُبِ
عودي بأيّةِ حالٍ ليس يُقلقني
على ذراعيكِ كم أرتاحُ من تعبي