قَرَّبَ الشَّوْقُ ظِلَّهُ ..
هَل لَنَا الحُبُّ أَمْ لَهُ ؟
كُلّ يَوْمٍ وَ حُسْنُهُ
فِي حُسَامٍ أَسَلَّهُ
رَوَّعَ الرُّوحَ عِنْدَمَا
سَلَبَ اللُّبَ كُلَّهُ
لَيْسَ يَدْرِي فَطَرْفُهُ
إِنْ رَمَى القَلْبَ شَلَّهُ
لَوْ تُفَادَى فُرُوعُهُ
تُدْرِكُ النَّفْسُ أَصْلَهُ
يمنعُ الهجرُ عشقَهُ
والهَوَى قَدْ أَحَلَّهُ ..
كيفَ يَرْضَى بِقَتْلِهِ ؟؟
وَإِنِ اخْتَرْتُ قَتْلَهُ
لستُ أدري لمَ الهوى
صعبهُ كانَ سهلَهُ
أُكْثِرُ الحُبِّ والرّجا
عِنْدَ مَنْ قَدْ أَقَلَّهُ
دار حولي جناحُهُ
قبلما دُرتُ حولهُ
فتحملتُ جَهدهُ
ثُمَّ أيقنتُ ختلهُ
كلما شد ساعدي
حبلهُ شد حبلهُ
جولةً بعد جولةٍ
فاستلذيتُ فعلهُ
قلبه لم يكن لنا
يوم أن قلبنا لهُ
قَدَّرَ اللهُ عِشْقَ مَنْ
حَرَّمَ اللهُ وَصْلَهُ
إنما الحب لوعةٌ
كيفما شئت شكلهُ