تخطَّ إلى المحتوى

لله يوم كما شاء الهوى حسن

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لله يومٌ كما شاء الهوى حَسَنُ

يضيء في وجهه هذا الفتى حَسَنُ

وليلةٌ قد أنارت بالزَّفاف فلم

يظهر لِناظِرها من نوره دَخن

وأشرق الشرق مثل الغرب حين بدا

كالبدر وَسْط نجومٍ وجهُهُ الحسن

كأنما فلقُ الإصباح لاح بها

والشَّمس بالبدر في الأفلاك تقترن

فأترعَ القلب من أحبابه فرحًا

وكلُّ قلبٍ من الأعدا به ضغن

وقد ترامت لذاك الجوِّ من حُمُقٍ

على الحسود سهامٌ إثرها دَخَن

لكنَّها لنجوم الأفق زاهرةٌ

تضيء للنّاس إن حلّوا وإن ظعنوا

فأصبحتْ زمرُ الأحباب في طربٍ

من السرور وأمسى في العدا الحَزَن

والدَّهرُ وفّى وقد وفّى بموعده

وإنه لجديرٌ بالوفا قَمِن

حيث المسرّاتُ والأفراح قد جُمعت

والأنس، والأمن، والآمال، والمنن

وصار يمحو بإحسانٍ إساءتَهُ

هذا بذاك ولا يُستعتَب الزمن

فَسُرَّ في الحال سرُّ الحال وانشرحت

منه الصدور وطاب السِّرُّ والعلن

لا تُنكروا منه إقبالاً على حسنٍ

فكلُّ شيءٍ بذاك الحُسْنِ يفتتن