تخطَّ إلى المحتوى

هم الزور ساقوا الضمر ضمر البوائك

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هُمُ الزور ساقوا الضُّمْرَ ضمرَ البوائكِ

إلى القبّة الخضراء أولَ بائكِ

فَتُقْنا وشُقْنا ثم سُقْنا ضمائرًا

فكنّا على المختار أولَ بارك

فقلنا سلامٌ عَدَّ ما بين هاولٍ

وتاولَ من صُمِّ الصفا والدكادك

فطبْنا نفوسًا وانتشينا لذاذةً

وهمْنا وما هِمْنا بملهى عواتك

فلما قضيتُ الدَّيْنَ دينَ صبابةٍ

وزكّيتُ كنزَ العين خَشْيَةَ مالكي

ولبسي لباسًا لم تكن نسجَ ناسجٍ

ولا هيَ معمولٌ بها كفُّ حائك

تدلّتْ ثمارُ الفوز لي فقطفتها

وعتّق لي كأسٌ يلذّ للائك

فأبْتُ وما دسْتُ الطريقَ ولا الثرى

بخُفٍّ ولا أذللتها بالسنابك

وواللهِ لا أدري أُحيدَ بطيبةٍ

إلى الوهم أو بِنّا لأهنى المبارك

فيا عجبًا من حاضرٍ وهو غائبٌ

ومن غائبٍ يومًا ولمّا يُفارك

ومن زائرٍ يودّ لو كان زائرًا

ومن ناسكٍ يحجونه غيرَ ناسك

ومن مُحرمٍ للحج وهو مُحَلِّلٌ

ومن قاعدٍ ساعٍ بتلك المناسك

ومن ناحلٍ يُخفي الضنى وهو مازحٌ

ومن مُمْلِقٍ يُزري بتبر السَّبائك

ومن جسدٍ راح الخليط بروحه

ولكنّهُ يسعى بهاتي البراتك

شبائكُ تنضمّ الأضاميم أُوَّدًا

إليها شوابكًا وأيّ شوابك

شوابك قد جُزِّئنَ ما بين ناحبٍ

وبين شجٍ أو ناشجٍ متهالك

ألا عُجْتَ إني لاعجٌ في جوانحي

بصبِّ صبابات الجفون السوافك

ويا خيرَ مرسلٍ إلى خير أمّةٍ

بخير رسالاتٍ لدى خير مالك

ويا خيرَ من صلّى وسلّم ربُّنا

عليه ومن صلّى وسلّم دارِكِ