أحمدو موسى الأنصاري
٣ قصائد · حديث
أحمدو بن موسى الأنصاري. ولد في بلدة جبق (مالي)، وتوفي في بلدة گاوه. عاش في جمهورية مالي. تلقى علوم القرآن الكريم على يد الشيخ حماد الحسيني، وعلى يد ابنه (المحمود) تلقى علوم الفقه، واللغة، والتصوف. عمل مربيا، ومعلما محضريا، فاجتمع له العديد من الطلاب، والكثير من سالكي الطريق العرفاني الصوفي. الإنتاج الشعري: له عدد من القصائد ضمن ديوان: «اللؤلؤ المنسوق من شعراء آل السوق»، وله ديوان مخطوط في حوزة نجله البشير، ومنه نسخة أخرى لدى نجله الرشيد. له عدد من المؤلفات، منها: «الدر المنثور على ما أهمله فتح الشكور من إقليم التكرور»، و«احمرار على مختصر خليل» (تعليقات وشروح). يدور ما أتيح من شعره حول المدح الذي اختص به شيخه الخضر الحسني، كما كتب في مديح النبي، بشعره نفس عرفاني صوفي يلتمس الجوار، ويلتجئ إلى المحبة باعتبارها معراجا للروح، وخلاصا من موبقات الجسد، يتميز بنفس شعري طويل، ولغة ميسورة طيعة، وخيال نشيط، التزم النهج الخليلي في بناء ما أتيح له من شعر، مع ميله إلى استثمار تقنية الترادف، والتجنيس اللغوي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد شفيع الحسني ديوان اللؤلو المنسوق في شعراء آل السوق - (مخطوط) گاوه - مالي. 2 - لقاء أجراه الباحث محمد المبروك مع الموفق الحسني - نواكشوط 2004.