هذه الأرض مطافٌ
لحروبٍ وملاهْ
شعبها يحيا بذعرٍ واشتباهْ
عقله الباطن يُبقيه أسيراً لرؤاهْ
شأن هذا العقل أن يبعدَه عن كل توبيخٍ ضميريٍّ أتاهْ
شأن هذا العقل أن يجْعله عن كل إجرامه ساهْ
بادعاء العدل نهجاً ظاهراً لكنه بالظلمِ سِرّاً يتباهْ
هو دوماً طامعٌ في كل شيءٍ ألفَ ضِعفٍ عن مداهْ
شغله الشاغل أن يسرق أرزاقَ سواهْ
كلُّ خيرِ الكونِ لا يُشبع فاهْ
هو في تخطيطه الشرير لا يُرضي الإلهْ
هكذا الكون يرانا ونراهْ