بعادُ عليٍّ أكابدُ منهُ
دواماً وأرغب أعرف عنهُ..
حنيني نزيفٌ لأغلَى صديقٍ
أصيلٍ ترسَّخَ في الروحِ يزهو
عرَفتُ النبيلَ الجديدَ عليّاً
تطمأنتُ بالأمسِ بالوَاتسِ عنهُ
تُساعدنا أحدثُ التِّقْنياتِ
لنسمعَ بعضاً ولو حين نطهو
عليٌّ يُجدد ودَّ زميلٍ
بعهدِ الطفولةِ في الحيِّ نلهو
يُجدد لي من سَها عن حياتي
وهذا الجديدُ فتىً ليس يسهو
عليٌّ صديقي الأعزُّ المفدَّى
تضرَّعْتُ لله يا ربِّ صُنْهُ
يرفِّعني لمقامِ أبيه
وإني بتقديره الجمِّ أزهو
وغيره قد يستخفُّ بقدْري
ولكنما وعْيُه بيَ كنْهُ
وكم من حسودٍ لأمجادِ شعري
يواجهني منهمُ العُمْرَ كُرْهُ
هل العمرُ إلا عذابٌ مُقيمٌ
يُقيدنا سِجْنُهُ وهو يلهو؟