بظلال نخْلهما أنخُّ رواحلي
متزوّداً منه بتمْرٍ هائلِ
وبباقة الأشعار من وحْيَيْهِما
أحيا بأنسِهِما حياة تفاؤلِ
لولا عظيمٌ خالدٌ لم يرتزق
من ربه بالطارقٍ المتكاملِ
هو مثله بنشاطِهِ وطموحِهِ
وحنانه ورضائه المتبادَلِ
أحببتُ خالداً المفدى قدْر ما
أمََرَ الإلهُ بحبِّ كلِّ مناضلِ
شهمٌ وما الدنيا تشاهد مثله
بذكائه وبودّه المتواصلِ
شهم كأنه ألفُ شهم، كاملٌ
بالصالحات وبالسخاء الشاملِ
ومحبةٌ فِطْرية من طبعه
وطِباعِ أسرته وحُسْن تعامُلِ
هو خيرُنا للغوث أيامَ الحِمَى
لم نلْقَ شخصاً مثلَ هذا العاقلِ
أنعِمْ بوالد طارق، وسُميّة
جعَلا جنان الخلد في متناولي
نفخَ الإله الدِّين في قلبَيهما
فسَما بفكرهما كنخل الساحلِ
الله يحفظهم كأفضل أسرة
صادقتُها عنها الإله مُسائلي
كم جاء روحيّاً إليَّ بوحْيِهِ
وبخيره الساقي عِطاش منازلي
يُفني حياته في سبيل حياتنا
يحمي الرّعايا مثلَ أعظمِ عاهلِ
لا يستطيع العيش دون شواغل
بالدين أو بتجارةٍ وتكافلِ..
الحمد للمولى الذي لا تنتهي
أفضالُه بوجود هذا الفاضلِ
هذا الذي كالمعجزات صفاته
بالبر والتقوى وأعقلُ عادلِ