ولبستُ مِعطفَ أُمنيَاتِي والهوَى
مطَرٌ مِنَ الخيبَاتِ يُغرِقُ مِعطَفِي
ومشَيتُ فوقَ الحتفِ أصرُخُ قائِلاً:
لا شيءَ فِي الدُّنيَا يُغيِّرُ مَوقفِي
أنَا مِنْ سُلالَةِ حُزنِهَا مِنْ غيمَةٍ
غابَتْ وراءَ التَّلِّ تغرِسُ أَحرُفِي
مطَرٌ وفانُوسِي طرِيقٌ سابِعٌ
مَا زَالَ ينأى كالخيَالِ المُترَفِ
الحُزنُ يَعرِفُ مَا أُرِيدُ فلَمْ أزَلْ
أُصغِي ويعزِفُ مَا أشَاءُ وأصطفِي
أرَّختُ أوَّلَ دَمعَةٍ فِي أرضِهَا
وبثَثتُ آخِرَ مَا أَقُولُ لأنطفِي