يا بحرَ سِرٍّ ليس يبلغ قعرَه
بالغوص غوّاصٌ على الأسرارِ
يا بدرَ هذا القطر يا من نورُه
يسري به في كلّ أرضٍ سار
يا سيّدَ الشرفاء يا من نرتجي
بشهود مشهده الرضا من بار
يا نجل مشِّيش الذي من زاره
مُحيت شقاوته بسعدٍ جار
إنّي أتيتك والأمور تفاقمت
والقلب قاسٍ باحتمال فجَار
عطفًا عليَّ بحرمة الأولاد وال
أشياخِ والشرفا ذوي الأقدار
فأنا الغريب المستضاف يؤمّكم
يرجو القِرى ويداك أكرم قار
وأنا المسيء المستغيث ببابكم
مستشفعًا بكم إلى الغفّار
فامننْ عليَّ بتوبةٍ يُمحى بها
ما كان من إثمٍ ومن أوزار
وأمدّني بمعارفٍ ومواهبٍ
وسعادة الدنيا وتلك الدار
واشملْ بذاك قرابتي وأحبّتي
طرّاً وأشياخي ذوي الأسرار
وامننْ على مولاي نجل محمد ال
عربيْ الشريف بحجّةٍ وجِوار
ثم الصلاة مع السلام على النبيْ
والآلِ والأصحاب والأخيار