تخطَّ إلى المحتوى

دعوتك يا مولاي بالصدق علني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

دعوتكَ يا مولايَ بالصدق علّني

تُؤمِّنني من هول يومٍ تَعبَّسا

عليك اعتمادي ما بقيت فمن على

سواك اعتمادٌ منه صار منكّسا

وآمل منك الصفح عنّي لعلّني

متى ناب خطبٌ أو تفاقم نفّسا

نهيم بما يفنى، ومن كان صالحًا

يهيم بما يبقى إذا الليل عسعسا

يقوم يناجي الحقّ يبكي ذنوبه

فيهتزّ أشواقًا به متأنسا

أ«أحمد» هل ترجو العصاة سواك شا

فعًا، فاشفعنْ لي عند ربٍّ تقدّسا

سألتك يا رحمنُ يا مالكَ الورى

بجاه رسول الله مجدًا مؤسّسا

تعاليتَ عن شبهٍ وعن عَرَضٍ وعن

نقائصَ فَاكْسِنّي من الفضل ملبسا

جأرتُ بصدق العزم والذلّ ضارعًا

إليك فلا تجعلْنِ في الحشر مُبئسا

بكيتُ بلا دمعٍ من الغير خائفًا

إذا ازدحمَ الأقوام للحشر دهرسا

لك الحمد يا من كنهه أعجزَ الورى

فصار نداه الجمّ للكلّ أخرسا

كَمَ اغنيت لي بالفضل فقري وكم به

شفيتَ عضالي بعدما كان أيأسا

مديحك يا مختارُ مسْكُ ختامها

لتختمَ لي بالخير علِّيَ أو عسى

على المصطفى المختار أزكى تحيةٍ

وأزكى سلامٍ فاق بالروض نرجسا

وأصحابه والأهل ما الدين قائمٌ

وما الصبح بالفجر المنير تنَفّسا