ألا أيّهذا البحرُ والعلَم الطَّوْدُ
ومن صار مملوكًا له الحَلّ والعَقدُ
أبو فارسٍ كنز السّعادة والهدى
وناصر دينٍ من له الملك والحمد
أتيتك صفرَ الكفّ بالباب واقفًا
ذليلاً عسى من عندكم يحصل القصد
سألتك يا بحرًا تلاطم موجه
ويا من له قد طاب في علمه الوِرد
بجاه علومٍ كنت تنشر طيّها
ومن عنه ترويها وكلّهمُ طود
وجاه الهداة المرسلين وحزبهم
مِنَ الٍ وأصحاب بُدورٍ لنا تبدو
وتابعُهم في الخير من كلّ صالحٍ
وليٌّ تقيٌّ دأْبه النّسك والزّهد
أغثْني أجرْني إنني فيك راغبٌ
ومنك رجوت ما أسطّره بعد
نظافةَ قلبٍ واكتساء معارفٍ
ولطفًا إذا ما ضمني القبر واللّحد
وعلمًا غزيرًا نافعًا وهدايةً
لرشدٍ إلى أن يغتني منِّي الرشد
على المصطفى المختار أزكى تحيةٍ
وأزكى سلامٍ ليس يحصره العدّ
وراقمها عبدٌ لكم متحيِّرٌ
يسوق به الشّوق المبرّح والوجد
سليل أبي حفصٍ محمدٍ اسمه
فضع عند ثقل الوزن فهو له قصد