تخطَّ إلى المحتوى

أحسين هذا نورك المدرار

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

أحسينُ هذا نورك المدرارُ

يهمي فتدرك صدقك الأبصارُ

وتؤكد الأيام أنكَ فجرها

لبست كمال بزوغه الأسرارُ

فطوت جهالتها العقول وآمنت

بك فارتقت بصفائها الأفكارُ

يا سيدي إني يحاصرني المدى

بسناك ثم تسوقني الأشعارُ

جزعاً إليكَ فاستطيلُ قصيدةً

يمتد صوبك عشقها الجرارُ

تنصبُ فوق ثراكَ دمعاً أحمراً

رقت لهٌ يا سيدي الأحجارُ

أحسينُ خذ مني المحبة إنما

في القلب أنت وحبكَ السيارُ

أنا في مقامك أستنير بحكمةٍ

ألقى عليك ضيائها الجبارُ

صدعت لتحيي الدين في أرواحنا

قيماً لها هدفٌ سما ومسارُ

يا صاحب القلب الرحيم ألا ترى

الأذهان ما لصحابها استذكارُ

إلا ملازمك التي صارت لنا

فكراً به نحيا ولا نحتارُ

فثقافة القرآن لب نواتهاأ

بدأً ونحن لربنا الأنصارُ

نحن اليمانيين رايات الهدى

راياتنا وطريقنا الإكبارُ

نحن السراة القادمون من الرجا

غدنا الصباح وليلنا الأقمارُ

نحن امتدادك في الوجود إلىالعلا

فينا الصمود وكلنا عمارُ

نحن اليمانيين جند شعاركَ

السامي ونحن بدربك الثوارُ

الصادقون السابقون بخيرهم

وفعالهم خيراً هي المعيارُ

فالصدق أنت ووجه صدقك أنهُ

قد خلدتك مسيرةٌ وشعارُ

الرافضون الضيم من مستكبرٍ

ولى فعاد بمثله التكرارُ

كم يدعي الإسلام وهو منافقٌ

للدين باطنه هو الإنكارُ

لبيك إنك ثورةٌ قامت لها

الدنيا ولم يظفر بها الدولارُ

ألقت على الشجعان صحوتهم فما

برزوا لها إلا وهم أحرارُ

يمشون خلفك واثقين بنصرهم

حتماً فأنت القائد المغوارُ

لما أتاك الظالمون بحربهم

وعليك جار الحاكم الغدارُ

وأتى مع إبليس يشعل حربهُ

بالنار حتى أصبحت تنهارُ

قيم العدالة والسلام فما جرى

من بعدها إلا دمٌ ودمارُ

ومخافةٌ في الناس أضحت سنةً

عشواء طابعها العمى والعارُ

وعقيدةٌ مهديةٌ عن هديها

قالوا ضلالاً!! أهلها كفارُ

كذبوا. وقد قالوا بأن نهارها

ليلٌ وأن خيارها أشرارُ

تباً لهم ولجاهليتهم فهم

من أجرموا قتلاًوهم من جاروا

ومن استباح العرض والتدمير إذ

لا خوف يردعهم ولا استنكارُ

ما حكمهم إلا كحكم أميةٍ

فيه الطغاة أراذلٌ فجارُ

قتلوكَ لكن ما دروا أن الذي

قتلوهُ أورفَ صوتهُ الهدارُ

لم يؤمنوا إلا بأمريكا فما

حكموا هنا إلا لها وأغاروا

ولها تمادوا في السجود لزعمهم

أن السجود لغيرها استكبارُ

لعبت بهم كف العمالة مذ غدت

بالدين مكراً تُلعب الأدوارُ

وتحاك باسم الدين ألف مكيدةٍ

للملتحين حصادها الإضرارُ

واليوم عدوانٌ وحرب إبادةٌ

تجري ضروساً ضدنا وحصارُ

اليوم شن المجرمون هجومهم

وتزاحمت من حولنا الأخطارُ

لنذل للطاغوت، كيف يذل من

صلوا على درب الحسين وساروا!

لتكون أمريكا وتسقط أمةٌ

ضد الطغاة صمودها إعصارُ

أنت انتفاضتها الولود وفي الوغى

ضد الأسافل سيفها البتارُ

اليوم أضحت من هدير صراخها

للكافرين مهالكٌ وصِغارُ

وبها سيفنى الظالمون جميعهم

وتضيئ من شرفاتها الأقطارُ

ولسوف يتضح الصباحُ وينجلي

ليلٌ وتجري تحتها الأنهارُ