لماذا نخافُ الغريبَ و نحن بِداخِلنا غُرباءْ
لماذا أسيرُ كأنّي أسيرٌ
وأملكُ في قصرِ روحي هذا الفناءْ
ولي في الغناءِ سرورٌ
بِقَدرِ الهمومِ التي يَحتويها انعدامُ الغناءْ
يَمُرُّ الغريبُ بِغَيرِ سِمَاتي
ويُلقي كلاماً بِغَيرِ لُغَةْ
فأهديهِ وَرداً يَفِرُّ ابتساماً
وأدركُ أنْ لِلورودِ خِطاباً
وما أبْلغَهْ
يُغَنّي فأرقُصُ
دونَ اكْتِراثٍ لِما قد تُخَبِّؤهُ الكلماتْ
فأعرفُ أنّ الغِناءَ يفوقُ البلاغةَ والمفرداتْ
وأعرف أن الغِناءَ حياةْ