قالوا: استعيذي؛ فداءٌ ذا الذي كانا
مسٌّ؛ أقلبكِ أغرى في الورى جانا؟!
كيف انشغالكِ بالمستور عن نظر؟!
إن الدياجيَ تخفي الرعب ألوانا
تهيمُ منكِ عيون في دروب هوىً
وتذبحين ملاكَ العقلِ قربانا
وتحتسين خيالا مثلما جعَةٍ
فيهمي الشعر فوق النحر وديانا
أكل ذاك هوىً من قبل رؤيته؟!
قلتُ: اذكروا أثرا.. فالأذْنُ أحيانا