تخطَّ إلى المحتوى

على خطوط يد الأوهام والفتن

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

على خطوطِ يد الأوهام والفتنِ

أجريتُ نبعَ الهوى في ساحةِ الشجنِ

لعلّ عزفَ حروفي لحن أغنيةٍ

تهدى إلى وطنٍ قد ضاع في زمني

ما عاد لحنٌ بذي الأسفار يؤنسني

كلّ القصائد بالأحزان تكتبني

سافرت نحو الأماني فيك أطلبها

أخط حلما برمل الحلم يرسمني

غدوت لي هوساً والصوت خاطبني

أنت الذي رغم همّي فيك تملكني

هات اليدين وجسّ النار في جسدي

ترى بناري تشبّ النار منِ وهنِ

ما النار داخل أضلاعي وفي كبدي

لكنما النار في روحي تؤجّجني

أخشى عليك احتراقا لو سمعت إلى

هذا الجنون.. فكن مأوىً ولي سكني

فكن إليّ فما إلّاك لي وطنٌ

أصبو إليك لأغفو فيك يا وطني

ترى أتسكنني ام فيك اسكنني

فأينما سرت فيك الحب يملؤني

انت انبهار السنا لو لاح في غبش

وانت وحدك من بالروحِ يلمحني

صوت التراب له حزن يحاورني

وفيك أسكن عند العرش في عدن

قرع السيوف من الأبطال أغنية

في لحنها نغم بالروح يعزفني

فكل أرض لها طعم ورائحة

وكل أرض تجيد العزف بالفنن

خذ من فؤادي غناءً سوف أنشده

له صدى بي وبالآفاق يطربني

يا ليت لي سكنا في بعض راحلة

ربّانها في عراق السلمِ ينقذني