ما زلت ترقب في المدى تكويني
و تعاجل استزراع قلبك طيني
واها لروحك لن ترى دفء الثرى
قبل اشتهاء بوار أرضك تيني
يا بن البدور ربيع عمرك مُرتمٍ
بين الشقوق حُبوبه تشكوني
وجداولي سرحت تمشِّط شِعرها
جنِّيةٌ شرقيةٌ تُغويني
هل يا ترى مَين الهوى في طبعها؟
و تكون أنت الصدق يا عشريني؟!!