لا العمر يبقى ولا الأنساب والرتبُ
فالكل يفنى ويبقى العلمُ والأدبُ
للرزق تسعى ضواري الأرض جائعةً
والرزق أسبقُ مِنْ أنفاس مَنْ وثبوا
والناسُ في مهمهِ الأرزاء مثقلةٌ
ضلّتْ خطاها وبالأصفاد تضطربُ
والحقُّ أبلجُ من أنوار مُشرقةٍ
أرخت ثياباً وذيلُ الليلِ يحتجبُ
فانظرْ رعاك بعين الحفظ بارئُها
كيف النجاةُ فغدر البحرِ يُجْتَنَبُ