سرى فأثار نار الشوق ريا
نسيم هب من أطلال ريّا
عجبت من العليل أتى يداوي
عليلا قد كواه البين كيّا
ويا برقا أضآ ومضى فأبقى
لرعد الوجد في قلبي دويّا
بسحب الدمع مني حيى عني
بسلك منك إن يوحوا إليّا
وعرض بي لديهم على يوماً
ربوع أحبتي حيّاً فحيّا
وأنت حمامة الوادي أبيني
أنوحك كان شدواً أم نعيّا
تأني يا حمامة لا تثنى
ففرط النوح لا يجدي الشجيّا
قفي نوفي النوى ما يقتضيه
فإنك لن تري مثلي وفيّا
ولكن أين نوحك من أنيني
إذا جُنّ الدجى وسجى عليّا
فإني قد ولعت بحب طه
امام الرسل براً أريحيّا
أغث بمحمد يا رب عبداً
بباب المصطفى ناخ المطيّا