ما زلتَ تذكرني
يا منية الزمن
فأراك تنطق في
اسمي وتنشدني
وكأن أنجمها
نثرت تشاطرني
في صمتها نغمٌ
كالناي تطربني
فالشوق بعثرها
عادت لتجمعني
في ثغر أغنية
جذلى ترددني
من آخر الدنيا
بالودّ تطلبني
في غيمة حيرى
عبرت تبللني
فرمت خمائلها
الأشجار تمنحني
دفء الحياة كما
لو كنت تحضنني
وهناك معطفها
لطفا يدثرني
فالحرف يكتبكم
حينا ويكتبني
بعضي بكم وله
يشجو ويسكبني
والبعض في يدكم
هلّا تعاودني
والليل يا شغفي
كم بات يسألني
ما بين قافية
تنساب في شجني
أين الذي برحت
من وصلهِ محني
قد كان لي وطنا
في عينهِ سكني
والضاد إن نظرت
للخلف تبصرني
وحدي بلا وطن
والحزن يتبعني
عكازتي لغتي
أخشى تفارقني