لِمَنِ الديارُ بوالِيًا أطلالُها
قد كانَ أرحَمَ بالفؤادِ زَوالُها
إن التي مِنها الخيالُ مُعَلِّلٌ
عَسُرَتْ عليكَ وضَلَّ عنكَ خيالُها
يا صاحِبَيَّ قد استهانَ بِهِمَّتِي
هَمٌّ مُعَذِّبُ أنْفُسٍ قَتَّالُها
ما عُدْتُ أبْصِرُ غيرَ ظِلِّ مَنِيَّةٍ
وَمِنَ المَنِيَّةِ ما يُحَبُّ ظِلالُها