تخطَّ إلى المحتوى

الغيم زال عن الغبراء وانقشعا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الغيمُ زالَ عن الغبراء وانقشعا

والخَرْقُ زادَ عَنِ المعتادِ واتَّسَعَا

والنَّاسُ مالتْ بأقْوالٍ هنا ولها

منْ ذبذباتٍ تُحيلُ الوصْلَ منْقطَعَا

والظلْمُ كابدهُ جلُّ العبادِ بما

كادتْه أيْدِي الأذَى في الأرضِ فارْتفَعَا

مهْلًا.. رُويْدًا بَدأْنَا الآنَ ننْطقُها

من بعد شك طغى قد عاد مقْتنِعاَ

فالجرحُ عادَ ببرءٍ بعدما نَزَفَتْ

منهُ الشرايينَ حَتى غادرَ الوَجَعا

والفجرُ شقَّ عِبابَ اللَّيلِ منْفردا

والحقُّ جابَ سناه الدَّهْر منْدفِعَا

صحْوُ الضمير بِنُبْلِ النَّفْس يسْكنها

والخيرُ أَولى بقطْع الشرِّ إنْ وقَعاَ

والسعْدُ جاب فيافي القلْب مبْتسِمَا

حتى أزاحَ هُمومًا بذْرها طُبِعاَ

هبَّتْ نسائمُ كأْسٍ إذْ تمايلَ في

مذاقها فرحٌ قدْ زاره تَبَعاَ

صبْرٌ جميلٌ أتى كي يصْطفي عملاً

لمَّا بدا ريحهُ صفْوًا بما نَبَعَا

يانفْس طيبي بعقبى خاطرٍ كرماً

فالجود وَسْمٌ على كفٍّ بما طُمِعَا