وَكيفَ أرَاهَا وَجْهَ كُلِّ جَمِيلَةٍ
وفِي دَفْقِ لَحْنٍ، فِي عُيونِ قَصِيدَةِ
أَيَا أُمَّ كَلْثُومٍ: أَ أَلْقَاكِ فِي غَدٍ؟!
هَجَرْتُكِ، أو أَنْسَاكِ، هَذِهِ لَيْلَتِي
وَكَيْفَ لِأُغْنِيَّاتِها أنْ تُذِيبَنِي
قَرَاراً، جَوَاباً دُونَ أَيِّ مَحَبَّةِ
لَخَمْسُونَ عَاماً مِنْ رَحِيلِكِ أَيْكَةٌ
أيَا شَطُّ دِلْتَا نِيلِ مِصْرَ تَحِيَّتِي
أَذِكْرَاكِ كَانَتْ ذِكْرَيَاتِي؟ أَمِ الهَوَى
عَلَيْنَا بِأحْكَامٍ؟ أَبِنْتَ مَدِينَتِي!
أَغَنَّيْتِنَا؟ حَتَّى نَسِينَا مَنَامَنَا…،
وَأحْلامَنَا…! والشَّوْقُ يَلْهُبُ مُهْجَتِي
عَلَى رُوحِك القُرْآنُ يُتْلَى تَرَحُّمَاً
وقَدْ تَنْحَنِي الأَهْرَامُ دُونَ دِرَايَةِ