تخطَّ إلى المحتوى

يا قرة العين وضوء المنى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا قُرّةَ العين وضوء المنى

ونبضة القلب ونجوى فمي

قلبي شريدٌ في ظلام الهوى

يهفو لردّ الضائع المبهمِ

وضائعُ المجهول من مهجتي

سحابةٌ نارية الأسهم

جناحُ حبٍّ خافقٍ في الحشا

على حواشي شوقه المضرم

أفْلَتَ من روحي وفي ريشه

من ذوب قلبي رشّةٌ من دمي

آثاره تحت وشاح الدّجى

ونفحة الزهر وفي الأنجم

حنينُ روحي في ضباب المنى

شعاعةٌ في الأفق المظلم

تخنقها «العتمة» مشلولةً

مغلولةً في سجنها المحكم

ماذا الذي ينفثه طرفك ال

جارحُ من سحرٍ ومن طِلْسم

لولاه لم أعرف رفيف الهوى

ولا حنينَ الهائم الملهم

على ضفاف الحب شوكٌ إذا

توكّأ القلب عليها دُمِي

وكلَّما جدّد أشواقه

تراجعتْ بالواقع المؤلم

ألفاظك العذراء من لؤلؤٍ

ووعدك المعسول من علقم

وطرفُك الفاتن في نشوةٍ

وقلبيَ اللاهب في مأتم

تسيل في روحي جراحُ الأسى

فهل لجرح الرّوح من بلسم

جراحُ نفسي بالغاتٌ فما

يزيلها إلا رحيقُ الفم

معبودةَ المضنى وآماله

رفّي على قلب الفتى المعدم

أحِنّ للماضي وأحلامه

حنينَ مديونٍ إلى الدرهم

نداعب الأشواق في مهدها

دعابةَ النحلة للبرعم

جفَّ الهوى في ناظري فابعثي

نضارةَ الحبِّ إلى مبسمي

لم يبقَ من ريّا شبابي سوى

أشباحِ ذكرى للهوى تنتمي