من رأى الطفلَ وهْو يغفو على النّه
دِ يرى الحبّ في مشارف مجدِهْ
نهدُه الكونُ فيه كل الأماني
باهرٌ فاتنٌ قريبٌ ببعده
معبدُ الشهوةِ العنيفةِ أمسى
هيكلَ الطهر في قداسة عهده
يحشد الحب فيه ضوءَ الدراري
ولآلي الندى وأعراف رَنْده
كالسحاب الورديّ في الأفْق يغفو
فوق زهر الربا ونفحة نَدّه
وحياةُ الرضيع نومٌ عميقٌ
هجعةُ السيف في بطانة غِمده
وردةُ النهد تلتقي في شذاها
وردة الثغر في مواكب سعده
لقطةُ الوردتينِ بَعْثُ ربيعٍ
تفرح الأرض والسماء بعَوْدِه
وعناقُ الورودِ بحرُ جمالٍ
تسبح العين في متاهة مدّهِ
لحظةُ القبلتينِ نفح حنانٍ
سمةُ الخصب في مفاتن عهده
لحنُ حبِّ يموج في لحن حبٍّ
يتحدّى الزمانَ إيقاعُ رصده
وشعاعٌ معانقٌ لشعاعٍ
طلّة الفجر في جنائن وردِه
مِسكةٌ تستبيحها شفة الطف
لِ فتحلو بجذبه وبصدّه
لقطةُ الزهرتين حشدُ نعيمٍ
يزدهي الحب والوجود بحشده
أي لحنٍ يصوّر المشهدَ البك
رَ بأسراره وساطع عهده؟
شرلمانُ الكبير أم قيصر الرو
مِ وهارونُ في معاقل مجده؟
دون مجد الرضيع عزّاً وحبّاً
عزةُ النجم في مفاتن رصده
كنزه حضن أمّه وكنوزُ الطْ
طفلِ مخزونةٌ بزهرة نهده