ذَكَرَاللهُ بالجميل وبالخي
رِ زمان الصِّبا وعصر الشّبابِ
زمنٌ ما تعبتُ فيه ولا أل
قَيتُ رحلي ولا أنختُ رِكابي
وأنا اليوم لا نهوضي ولا سع
يِي ولا لذّتي ولا أحبابي
ضعفتْ مشيتي وقصّر خطوي
بعد طولٍ تَطاوُلُ الأحقابِ
أثقلتْ ظهريَ السنون ولولا
ثقل ظهري بها لخفَّ رِكابي
فكأنّي إذا نهضتُ أرى الأرْ
ضَ وقد أمسكتْ بفضل ثيابي