قل لأبي يعقوب إن الذي
يعرفه قد فعل الحوبا
كان محباً لك فيما مضى
فالآن قد صادف محبوباً
يركب هذا ذا وذا ذا فما
ينفك تصعيداً وتصوبيا
فرأس إسحاق فديناه قد
أظهر شيئاً كان محجوبا
أرى قروناً قد تجللنه
منصوبةً شعبن تشعبيا
أطنه يعجز عن حملها
إذ ركبت في الرأس تركيبا
يا رحمتا لابني على ضعفه
يحمل منهن أعاجيبا