بالتحيّاتِ جاءنا الضّيْفانِ؛
قمَرا حُبٍّ بيننا لا فاني...
فإذا خطّتِ المشاعرُ شِعرًا
قال قلبي: هما معي حرْفانِ
حاءُ حُلوٍ من التلاواتِ تأتي
ماءَ مجدٍ بأنبلِ الطوفانِ
باءُ بِيضِ الخِصالِ حِلْمًا وعِلْمًا
تتربّى ضوْءًا على الأجفانِ
بأبي عبدِ اللهِ طافا اسْتنارا
فأضاءَ الإحسانُ للعِرفانِ
بلَّغَا الجِهْبذَ البخيتي سلامًا
ملءَ خيرٍ يزُفُّهُ الكفّانِ