ابتلاء الصالحين
إلى من عرفت تقيا صالحا مؤمنا خيّرا ، إلى سعادة الشيخ سعيد بن محمد بن على البريكى – محافظ مسندم فى استشهاد السيدة الفاضلة حرمه وبنتيه فى شهر رمضان 1428ه وهن فى طريقهن للمسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح :
لحاه الله من خبر حزين
ومثلك من يصبِّر للقرين
ألا ترضى لقاء الله حسنى
لأحباب كرام باليقين
لهم من فضله الفردوس سكنى
ويبعثهم على تقوى ولين
لئن ساروا إلى الصلوات سعيا
إلى فرض ، إلى نفل مزين
وداهمهم من القدر المنايا
فأجرهم على رب متين
لهم فى الخير ما تهوى نفوس
وتسعد روح ذى لب ودين
بها ختموا لدنيا ليس تبقى
لحيٍّ ما يعيش من السنين
ولو دامت لكان رسول خير
محمدَ فى الحياة بلا منون
ومن فى الصالحين بلا ابتلاء
يمحّص للتقي وللثمين
وما عهدى بمثلك غير خير
أفاء بظل خير من معين
على كل النفوس لكم جميل
بطَََيّب معشر سمح رزين
فإنك من جواهرنا نفيس
بتقوى الله غير أخى ضنين
فكل الناس يوم رزئت ثكلى
وكل الناس فى دمع سخين
ولكن العزاء لنا بأنا
لنرضى حسن خاتمة لعِين
ولو كان الخيار لهم كموتى
بعودتهم إلى دنيا وطين
لكانوا فى جوار الله أبقى
لما نعموا من الخير المكين
أجار الله قلبك من هموم
ومن حزن ومن فكر حزين
وأسكن صالحات من سعيد
وأم البدر فى كنف الأمين