نعيش ونايٍ معاً يا ملاكي
بعيدِينَ عن كيدِ أهلِ الشِّباكِ
حماكِ الذي شاد حُسْنَكِ هذا
بأعظمِ حِصنٍ، وصان هَناكِ
جمالُك نوعٌ شريفٌ لوحدي
فما سال إلا إليَّ لَماكِ..
ولم تجعليني أغار حياتي
لكونِك كلِّكِ تحتَ امتلاكي
لآنكِ من تربياتِ الهُداةِ
وما كنتِ من تربياتِ الحواكي
وتربية الفاضلين صراطٌ
بدونِ التواءٍ ودونِ انتهاكِ
ولم تعرفي أيَّ لفٍّ وزيفٍ
ولا الترَّهاتِ وفنَّ الحِياكِ
وإنك ترعينني بقُواكِ
كما كان أمُّك ترعى أباكِ
على مثل شاكلةِ الأمَّهاتِ
تحوك البُنَيَّاتُ نفسَ الحياكِ