لا تَهِجْني فإن دمعي عَصِيُّ
يحبسُ الدمعَ في المآقي الأبيُّ
أنا إن جَلْجَلَتْ وضجَّت خطوبٌ
لست أنسَى بأنني عربيُّ
أنتمي حين ينسبون لقومٍ
كان فيهم هَدْيٌ وكان نبيّ
الرسول الأمّيّ والمصطفى المخ
تار والمخلص الفتى القرشيّ
مَنْ بقرآنه اهتدَى الشّرقيُّ
وبتِبْيانه اقْتَدَى الغربيّ
مَنْ جَلا فحمةَ الدجَى وهْيَ ليلٌ
فإذا الكون بالضّياء بَهيّ
فلسفاتُ الأزمان رهْنٌ بجيلٍ
وهُدَى الوحْي خالدٌ سَرْمَدِيّ
إنْ يكنْ في النفوس منه شُعاعٌ
كان فيها المُسَيِّرُ الأبديّ