تخطَّ إلى المحتوى

لنا إن نطقنا الفخر ملك موحد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لنا إن نطَقْنا الفخرُ ملكٌ موحَّدُ

ومنا إلى العلياء نهجٌ معبَّدُ

سمَوْنا إلى الأوجِ الرفيع ببأسنا

وبتْنا على هام المجرَّة نرقد

وقد سنَّمتنا المجدَ جمُّ فضائلٍ

لنا دون كل الناس فيها التفرُّد

إباءٌ وإقدامٌ وجودٌ وعفَّةٌ

ونفسٌ أنوفٌ شوكها ليس يُخضد

ففي جبلي للأريحيَّة مشرَعٌ

وفيه لدرس الطعن والضرب معهد

هو المعقل الفذُّ الحصين الذي به

وأمجاده يشدو الزمانُ وينشد

أشمُّ منيعٌ يحسر الطرفُ دونه

على أنه في ساحة الأرض فَرقْد

وفيه الغطاريفُ الحُماة الألى بهم

تسير القوافي سيرَها وهي شُرَّد

شبابًا وشيباً راجحاتٍ حلومُهم

وسائرهم للمجد يهفو ويقصد

وكلٌّ لدى الإعطاء والبذل لُجَّةٌ

وكلٌّ لدى الهيجاء عَضْبٌ مهنَّد

رعى الله قومي كم لهم من وقائعٍ

نتائجُهم فيها الظهور المؤكَّد

وكم لرهيفات الظُّبا في أكفِّهم

صليلٌ وللسُّمْر العوالي تأوُّد

إذا أسرجوا قُبَّ البطون لغارةٍ

يُغارُ بها سِيّان شيخٌ وأمرد

وقد تَتَحامانا إذا جَدَّ جدُّنا ال

أساطيلُ والجيشُ اللَّهامُ المزوَّد

وتخشع هاماتُ الملوك متى بدتْ

طلائعُنا للحرب تترى وتنهَد

ونستقبل الموتَ الزؤامَ بواسماً

كأن طعام الموت شهدٌ معقَّد

وإن يسترِبْ فينا العداةُ جهالةً

نُحِلْهُم على تلك الروابي ليشهدوا

ويستنطقوا الصُّمَّ الجمادَ فإنها

نواطقُ بالفضل الذي ليس يُجْحَد

صمدنا صمودَ الأُسْد في كل وقفةٍ

أمام فرنسا والضراغم تصمد