لكَ النَّهيُ بعدَ اللهِ في الخَلقِ والأمرُ
وفي يدِكَ المَبسوطة ِ النفعُ والضُّرُّ
وطاعَتُكَ الإيمانُ باللهِ والهدى
وَعِصْيَانُكَ كلإلْحَادُ فِي كلدِّينِ وَكلْكُفْرُ
ولولاكَ ما صحَّتْ عقيدة ُ مُؤمنٍ
تقيٍّ ولم يُقبَلْ دعاءٌ ولا نَذرُ
مُرِ الدهرَ يفعلْ ما تشاءُ فإنّهُ
بِأَمْرِكَ يَجْرِي فِي تَصَرُّفِهِ كلدَّهْرُ
عِتادُكَ للأعداءِ بِيضٌ صَوارمٌ
وَمُقْرَبَة ٌ جُرْدٌ وَخَطيَّة ٌ سُمْرُ
وأنت أمينُ اللهِ فينا ووارثُ النبيِّ ومن أمسى يحُقُّ له الأمرُ
هِ فِينَا وَوَارِثُ كل
إمامُ هدى ً عمَّتْ سِياسة ُ عدلِهِ
فَأَوَّلُ مَقْتُولِ بِأَسْيَافِهِ كلْفَقْرُ
يُقَصِّرُ بَاعُ كلْمَدْحِ دُونَ صِفَاتِهِ
وتَصغُرُ أنْ يهدي الثناءَ له الشِّعرُ
وَمَنْ نَطَقَتْ آيُ كلْكِتَابِ بِفَضْلِهِ
فَمَا حَدُّهُ أَنْ يَبْلُغَ كلنَّظْمُ وَكلنَّثْرُ
وكيفَ يُقاسُ البحرُ جُوداً بكفِّهِ
ومن بعضِ ما تحويهِ قبضَتُهُ البحرُ
وَمَا لِضِيَاءِ كلْبَدْرِ إشْرَاقُ وَجْهِهِ
وَأَنَّى وَمِنْ إشْرَاقِهِ خُلِقَ كلْبَدْرُ
ومن يستَهِلُّ القُطْرُ من برَكاتِهِ
على الناسِ ظلمٌ أن يُقاسَ بهِ القَطْرُ
وَكَيْفَ يُهَنَّى بِكلزَّمَانِ وَإنَّمَا
تُهَنَّى بِهِ كلأَيَّامُ وَكلْعَامُ وَكلْعَصْرُ
تغارُ من الأرضِ السماءُ لوَطْئِهِ
ثَرَاهَا وَمِنْ حَصْبَائِهَا كلأَنْجُمُ كلزُّهْرُ
مِنَ كلْقَوْمِ لِلأَمْلاَكِ بِكلْوَحْيِ مَهْبَطٌ
عَلَيْهِمْ وَفِي أَبِيَاتِهِمْ نَزَلَ كلذِّكْرُ
بمجدِهمُ سادَتْ قُريشٌ وهاشمٌ
ومن قبلُ ما سادتْ كِنانة ُ والنَّضْرُ
وَلاؤُهمُ للمُذنِبينَ وسيلة ٌ
فلولاهمُ ما حُطَّ عن مُذنِبٍ وِزْرُ
بهمْ شَرُفَتْ بَطحاءُ مكّة َ والصَّفا
وَزَمْزَمُ وَكلْبَيْتُ كلْمُحَجَّبُ وَكلْحُجْرُ
وَكَيْفَ تُجَارَى فِي كلْفَخِارَ عِصَابَة ٌ
لآِدَمَ فِي يَوْمِ كلْمَعَادِ بِهِمْ فَخْرُ
وأنتَ أميرَ المؤمنينَ ذخيرة ٌ
لأعقابِهمْ طابَتْ وطابَ بها الذِّكْرُ
وَلَمَّا أَبَى كلأَعْدَاءُ إلاَّ تَمَرُّداً
أَبَى كللَّهُ إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ كلنَّصْرُ