وإِنِّي الشُّجَاعُ إِذَا مَا انْبَرَىٰ
وجَأْشِيْ يُقَارِعُ أُسْدَ الشُّرَىٰ
ورِثْتُ الْكَرَامَةَ عَنْ كَابِرٍ
وتَاجُ الْكَرَامَةِ لَا يُشْتَرَىٰ
وسَطَّرْتُ فِي الْمَجْدِ لِيْ صَفْحَةً
وإِنِّيْ حَقِيقٌ بِمَا سُطِّرَ
ولَسْتُ الْخَنُوعَ لِمُسْتَكْبِرٍ
ولَسْتُ الْمُكَابِرَ وَالْمَاكِرَ
ولَسْتُ الْحَرِيصَ عَلَىٰ مُقْبِلٍ
ولَسْتُ الْحَزِينَ إِذَا أَدْبَرَ
ولَسْتُ الشَّحِيحَ بِأَمْوَالِهِ
فَفَي الْجُودِ عِزِّيْ وَإِنْ أَفْقَرَ
ولِيْ فِي الْقَنَاعَةِ مَا زَادَنِيْ
شُمُوخَاً لِأَغْدُوْ بِهَا قَيْصَرَ
ومَا سَاقَهُ اللهُ مِنْ نِعْمَةٍ
فَمِنْ فَضْلِ رَبِّيْ لِكَيْ أَشْكُرَ
ومَا ذُقْتُ فِي الْعَيشِ مِنْ عُسْرَةٍ
فَحَسْبِي الْقُبُولُ بِمَا قُدِّرَ
لِيَ الْفَخْرُ أَنَّيْ أَنَا مَنْ أَنَا
وحُقَّ لِمِثْلِيَ أَنْ يَفْخَرَ