حٌزِمَت حقائبُ لهفتي
فعلى الغيابِ إذن أعِنِّي
واجمع شتاتك من مداي
وَعُد وحلمك للتَّمنِّي
إنِّي كفرتُ بكلِّ شوقٍ
ينطفي في إثرِ ظنِّ
فاقطع بِأنَّكَ لن تعودَ
مُجدَّدا واحلف وعِدني
ربَّيتُ قلبك داخلي
فانزعه والأضلاع مِنِّي
لا زلت أسمع نبضةً
مذبوحةً شوقًا تُغَنِّي
فاعبر دُروبَ اللاَّرجوع
وخذ حنيني بعد عَنِّي