أستودع الله روحي والبقيَّة من
قلبي وما ضَخَّهُ وسْطَ الشَّرايينِ
وكُلُّ من عَلِقُوا في غُصن ذاكرتي؛
لم تستطع نزعهم أعتى الطواحينِ
وكَرمَةٌ عَرَّشَت في الذَّات تَذكُرُهُم
فيها من اللُّطف ما فيهم من اللِّينِ
وزَاجِلُ النَّبضِ مبعوثُ الهوى، ومدى،
وَكَمْ خطاب مُسَجَّى بالعناوينِ
وكم حديث حنينٍ بَارَكتْهُ رُقَى
بدأتها وانتهت بالعصر والتينِ