أناجي ذاته الأسمى لعلي
أجير القلب من دنيا العذابِ
فلا شكوى ولكنْ بَرد نجوى
وأنس لا يُقاربه عتابي
فمن يدري بما يخفيهِ صدري
إذا أسلمتُ للأقفالِ بابي؟!
كمضطرٍ يلوذُ ببعض بذكرى
بدفترِ قلبهِ دون ارتيابِ
غريقٌ جئت أحتضن الأماني
خؤنات كأعوادِ الثقابِ
على ثقةٍ أقول لسوف أنجو
وأسبابي لِحَلاَّلِ الصِّعابِ
غريبٌ ليس تلك الدار داري
ولست بمن أٌمنِّيها اقترابي
على أعتابها أنشدتُ دمعًا
وبي توق الغريب إلى الإيابِ
رفيقي حين ضاق الدَّرب ربي
وزادي حُبّهُ يوم الحسابِ