تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٥ بيت

المتفرقات

خُذْ من شخصِكَ

شخصاً

و افرضْ أنّكَ ..

حرفٌ مَا

سينٌ ..

شينٌ

صادٌ ..

خُذْ ما شئتَ

- بغيرِ حروفِ العلّةِ -

حرفَ هجاءْ

أُدخلتَ لزمنٍ

كانت فيهِ حروفُ العلّةِ

- فرضاً -

تحكُمُ

تمنحُ لقمَ العيشِ

و جرعَ الماءْ

فقيلَ ..

و للمفرُوضِ عليهم

بذلُ الطّاعةِ

كلُّ السّذجِ

و الدّهماءْ

( كونوا صفّاً .. )

كنّا صفّاً

صارَ بطولِ الوهمِ

سرابٌ للبُسطاءْ

ها نحنُ الآن ..

بصفِّ الخبزِ

بأمرِ الياءْ

طالْ الوقتُ

فقالَ الضّادُ

و كان جريئاً جدّاً

( كيف نُحكّمُ فينا حرفَ العلّةِ

حرفُ العلّةِ كالحرباءْ .. )

نظرَ إليهِ الألفُ مليّاً

بصقَ بحقدٍ

مسحَ الذّقنَ

و رفعَ الأنفَ

وقالَ بإستعلاءْ :

( طابورٌ خامسْ ..

يا جبناءْ

يا ضادُ ..

ألستَ من المدفُوعِ إليهم

و الأجراءْ

بعتمْ شرفَ الكلمةِ

صرتم تبعاً

للدُّخلاءْ ! )

سكتَ ال(كُلُّ) لزمنٍ

جاوزَ عُرفَ المُمكنِ

خطَّ الصّدقِ

و لامسَ عريَ الأزمةِ

و المأساةْ

من بينِ ثنايا الرّهبةِ

طفقَ السّينُ يحاورُ واواً

فرضَ لفرضِ الأمنِ

و عدِّ النَّفَسِ ..

المرسلِ في الصُّعداءْ

( ألستَ

و لمّا كانَ العدلُ

بحالةِ نصبٍ

قمتْ بلبسِ قناعِ الياءِ

بدونِ حياءْ )

نظرَ إليهِ الواوُ ..

بطرفٍ نعسٍ

غازلَ بالألوانِ الخدَّ

جهاراً

هزّ الذّيلَ

وقالَ بغنجٍ :

( محضُ هراءْ ! )

صرخَ الياءُ

وأرغي

زبداً ..

ناراً ..

حقداً ..

شرراً

( إنّا ..

نحكمُ رغمَ الأنفِ

و نسحلُ حدَّ الحتفِ

أيا جبناءْ

نزرعُ هلعاً ..

نبني سجناً ..

نهتكُ عرضاً ..

نطمسُ كل ضياءْ ! )

و أمرَ الألفَ

بسنِّ النّصلِ

ورفعِ السّوطِ

و نصبِ مشانقَ للشُّرفاءْ

قالَ السّينُ

و فتئ يحاورُ

( حتماً سوف ؟. )

و لمّا يكملُ

جاءَ الردُّ

هُتافاً

داوٍ

يَصرخُ :

(لا) !!