هذا حديثكَ
قد تمطّى في مجالِ الظّنِّ
واستلفَ التّمنطقَ
رغبةً في صنعِ تاريخٍ
يزوّرُ نكهةَ الحدثِ
المدوّنِ بالدّماءْ
هيَ ..
رغبةُ الإتيانِ
من ظهرِ البيوتِ
تُكرّسُ التّلميعَ
للذاتِ المُغطرسةِ الأنا
ليقولها ..
من قالها ..
- ( بالعدلِ جئنا
من عنايات السّماءْ .. )
بالعدلِ جئتمْ
من عناياتِ السّماءْ !!؟
يا شيخنا
باللهِ هل فقاعةٌ
مهما تطاولَ
أو تجرّأ ظنّها
تسطيعُ لمسَ الشمسِ
تغسلُ بالحقيقةِ وجهها
علناً
وتُعلنُ عن طويتها الخواءْ
هذا حديثكَ
إنّما جُعلَ المساءُ
عبادةً للعجلِ
يُصدرُ في الخوارِ
وحولهُ ..
نفشَ الرّعاعُ دعائهم
بالنّعمةِ العظمى
تكلّلُ بالنّماءْ
هاكم
عصيرَ لهاثنا
كلّ المحصّلِ من نظير الجهدِ
بالعرقِ السّخينِ
عطائنا
فقط اتركوا عبقَ الكرامةِ
كىْ تسربلَ خطونا لله
حين يُغرغرُ الموتُ الذّماءْ
لا ..
لا موت إلا للذي
خدعَ العمامةَ
و استفزّ اللّحيةَ البلهاءَ
تدخلُ في البنوك بطاقةً
و تُريقُ من وجهِ الكرامةِ
كُلَّ ماءْ
هذا حديثكَ
رغبةَ التّزويرِ
حين تُصابُ كُلُّ
دوائرِ الكذبِ الرّخيصِ بعجزها
كُفُّوا ..
فما تزويركمْ إلا كغسلِ نجاسةٍ
بنجاسة أخرى
تُعمّقُ في البلاءْ
نسْطيعُ بعدَ الآنَ
أنْ نتوقّعَ الإسراءَ..
من بيتِ الكلام ِ الفجِّ
عبر لزوجةِ الحرفِ المُخنّثِ
تستخفُّ بواعثَ الضّعفِ
المُركّبِ في الأنامْ
إلى المضاربِ
من خيامِ اللابسينَ الدّين
باسم اللات
تمنحُ من تشاءُ نعيمها
ويكونُ حظُّ الآخرينَ ..
صيامْ
إفتحْ
فجيبُكَ مثلَ أذنكَ
بعضَ ما سلبوا
جهاراً
حين مارست التّغافلَ
و ابتدعتَ الصّحوَ
من حُلمِ النيامْ
إن كنت لا محالةَ فاعلاً
فالزم حدود الصّبر
قدرَ لُحيظةٍ
فالصّدقُ ينفذُ من مسامِ الصّمتِ
إن عزَّ الكلامْ
أو فانتخبْ فيكَ الشّجاعةَ
قدرَ مدِّ الصّوتِ
يصدعُ بالحقيقةِ
و اعتلِ هام السّماك
تفرداً
و ليتسعْ ذاكَ المقامْ