تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٢ بيت

المتفرقات

أنتَ فِيْهَا

كيفَ أنكرتَ التي

من غبنها

قد أطبقتْ أسفاً

على فِيها

تُخفِّضُ ما علا

قسراً

و تغرقُ إن علا بالقصدِ ..

طافيها

أوانكَ

رقصةَ الإيضاحِ

لو تُخفى

و بعضُ القولِ

في طيّاتِ خافيها

شهوداً ..

أبصروا زمناً

تلكّؤُ في حنين الخطوِ

للطرقِ التى

ضدّاً .. تجافيها

و لا تعجب ..

قيودك وسّعت طرقاً إلى قدمٍ

يبيت النّعلُ ؟ أسفٍ - يعافيها

أمنْ ضيقٍ بمن تهوى

تُثقّبُ صوتَكَ

الممهور بالإيجابِ

في حرجٍ تنافيها

و لِمْ لا تنثني

حرجاً

بضيقكَ

إذْ تُري عجلاً

و تخرجُ من حدودكَ

كيْ توافيها

بلادٌ ..

كلّما ليلٌ بها أرخى

تَطلَّعُ ..

لو ترى

فجراً يوافيها

بلادٌ ..

كلّما نامتْ

ترى في الحلم

قد وسعتْ منافيها

هيَ العجلى

تُحقّنُ بالرؤى

قلقاً

و تنظر من يكافيها

ترومك في الأسى

عضداً

و أنت الآن

قد ثَلَّثتَ

من أسفٍ أثافيها

ترى فيك

الذي أمِلتْ

غناءَِ البُرءِ

من سقمٍ سيشفيها

تراكَ ..

نسيجها الأوحدْ

حبالَ الصّوتِ

لو غنّتْ قوافيها

تكون ..

كما قد أعلنت .. فجراً

ضياءً منك كافيها

سلامة أن تري روحاً

تصعّد

إذ ترى و طناً يصافيها

و أنت تطوف ..

مرتحلاً

مع الإيحاشِ

و الأحزان تبديها ..

و تخفيها

أوَ مكرهاً أبداً

غناؤكَ

أن ترى ناراً

و من حرقٍ

بكفِّ الغبنِ

أن توّاً ستطفيها

غناءٌ

كلّما بعثرتهُ

شططاً

ينوحُ الموتُ

من أدنى

إلي ..

أقصى فيافيها