أَتَيْتُكِ يَاْ عَفْرَاْءُ طَوْعاً كَأَنَّنِيْ
جَرِيْحٌ مَصِيْدٌ فِيْ حَبَاْئِلِ صَاْئِدِ
وَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْحُبِّ شَخْصاً مُعَاْنِداً
أَمِيْلُ إِلَىْ فِعْلِ الْقَوِيِّ الْمُعَاْنِدِ
وَأَهْوَىْ اصْطِدَاْمِيَ بِالشَّدَاْئِدِ عَنْوَةً
لأَنِّيْ شَدِيْدٌ مِنْ أُصُوْلِ الشَّدَاْئِدِ
فَفِيْ سِفْرِ أَجْدَاْدِيْ قَرَأْتُ مَكَاْرِماً
عَلَيْهَاْ صَغِيْراً نَشَّأَتْنِيْ وَلاْئِدِيْ
وَفِيْ جَبَلِ السُّمَّاْقِ جَاْلَتْ خُيُوْلُنَاْ
فَمَاْ غَاْدَرَتْ يَوْماً مَمَراًّ لِحَاْئِدِ
وَيَوْمَ تَنَاْدَتْ لِلطِّعَاْنِ كَتِيْبَةٌ
وَهَاْجَتْ، فَصُدَّتْ بِالشُّجَاْعِ الْمُجَاْلِدِ
شُجَاْعٌ مُطَاْعٌ لاْ يَلِيْنُ لِطَاْمِعٍ
تَصَدَّىْ كَلَيْثِ الأَكْرَمِيْنَ الأَمَاْجِدِ