لا تحسبِي الأحداثَ تفجعُ مؤمنًا
إنَّي أرى في الحادثاتِ المرحمَةْ
إ نِّي بحسنِ الظنِّ أدفعُ وحشتي
وأَزمُّهُ في المَهْمَهاتِ المعتمَةْ
ومشاعري ريَّا بكلِّ مودةٍ
ليست لغيرِ اللهِ تنبضُ مفعمَةْ
فلتندبي ما شئتِ أصداءَ الهوى
إنَّ النفوسَ متى تشطُّ لَمؤلمَةْ
لا تحسبيني شاعرًا يئدُ المنى
فقصائدي ممَّا أمنِّي ملْهَمَةْ
وقريحتي تزجي القصيدةَ عذبةً
تحكي الرؤى رقراقةً ومُنَغَّمَةْ
فَاستلهمي فيها الأمانيَ جمَّةً
إنَّ المنى في الصالحاتِ مُعَظَّمَةْ