بِصَدِها وَالنَوى قَد عَذبت ميَّ
قَلبي كَما أَورَثت لي السَقم وَالعيّا
أَو أه مِن مَنصِفي مِن غادَةٍ خودِ
فاقَت عَلى البَدر بِالأَلحاظ وَالجيدِ
لَيتَ الَّذي قَد سَعى عَنها بتبعيدي
يَكون تَحتَ الثَرى باللَحد مَنسياً
شَكَوتُ وَجدي إِلَيها طالباً مِنها
وَصلاً كَما حَدَثوا أَهل الهَوى عَنها
ماسَت بِعَجبِ فيا لِلّه ما أَبهى
ذاكَ القِوام الَّذي فاقَ الرُدَينيّا
فَأَقبَلت عِندَما قالَت أَخا الأَشجان
لَا بُدَّ للِمُدعي في الحُب مِن بُرهان
فَقُلتُ فَرط الضَناء وَالعَنا سيان
شَواهد الصدق لي حَيوهُما حَيّا
رَثَت لِحالي وَقَد لالا مَحياها
منت وَحيت رُضا أَحيت لِمَضناها
كُفوا أَيا عَذلي إِذ لَست أَسلاها
ما دُمتُ طولُ المَدى بِاللهَنا حَيّا
كَلا وَلا أَبتَغي عَن حُبِها مَيلا
وَلَستُ أَعني بِها هِنداً وَلا لَيلا
بَل كُل قَصدي غَدا يا جيرَتي مَيلا
خَيالُها نَصب عَيني فَاِترُك الغَيّا
صلوة رَب السَما تَهدي إِلى الهادي
مُحَمَج المُصطَفى مِن خَير أَمجادِ
وَآل بَيتٍ كَذا صَحبٍ وَأَولاد
وَالقُطب أَحمَد أَعنيهِ الوَفا عَيّا