تخطَّ إلى المحتوى

عيون القصيد ما يكون لحكمة

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عُيُوْنُ القَصِيْدِ مَا يَكُوْنُ لِحِكْمَةٍ

وأَقْوَاهُ بَثٌّ لِلْحَمَاسِ يُقَالُ

وأَعْذَبُهُ غَزْلٌ يُعَانِقُ بَعْضَهُ

وَأَصْدَقُهُ مَا كَانَ فِيْهِ جَلَالُ

وأَقْبَحُهُ مَا كَانَ يُشْعِلُ نَعْرَةً

ومَا كَانَ مِنْ عِرْضِ البُيُوْتِ يَنَالُ

وكُلُّ عَلَى الأَسْمَاعِ يَسْكُبُ شِعْرَهُ

وَكُلٌّ مِنَ السَّمَّاعِ فِيهِ فِصَالُ

لِمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَاحِصٌ وَ مُدَقِّقٌ

مِنَ الصَّعْبِ أَنْ يَأْوِي إِلَيْهِ ضَلَالُ

لِمَنْ كَانَ مِنْهُمْ تَابِعٌ وَ مَلَاحِقٌ

مِنَ السَّهْلِ أَنْ تُرْمَى عَلَيْهِ نَبَالُ

مِنَ السَّهْلِ لِلنَّبْلِ اِقْتِنَاصُ لُبَابَهُ

وَمَنْ ذَا يُصَادُ تَكْتَسِيْهِ حِبَالُ

يُقَادُ بِحَبْلٍ لَا يُحَلُّ وِثَاقُهُ

عَلَى كُلِّ جُرْفٍ فِي الطَّرِيقِ يُهَالُ