تخطَّ إلى المحتوى

باب فضل قد بناها للعباد

غير معروف

١٩ بيت

المديح

باب فضلٍ قد بناها للعباد

ماجدٌ للدولة العليا عماد

صاغها للحضرة القدس التي

قد سَمت رفعتُها السبع الشداد

اُفرغت من نور قدسٍ خالصٍ

لم يزل باقٍ سناه باتقاد

فحسبنا انها من فضةٍ

شابهت في صفوها منه الفؤاد

فلذا فيها إذا خَّطت يدى

مدَحا ابُدل بالنور المداد

حضرةٌ كم زوَّدت وفُادَها

أَنعماً قد أصبحت زادَ المعاد

حضرة قد حوت السبط الذي

ضاق في أنعمه وسعُ المهاد

وحوت أصحابَه الغرَّ الألى

ملكوا الفضلَ جميعا بالجها

سبط طه وابن يس الذي

بأبيه هل أتى جاءت وصاد

ذو مزاياً ما لها من عددٍ

وأيادٍ ما لها عنِّا نفاد

دونه الرسل وإن طالت عُلىً

بمعالٍ وعلومٍ وسداد

فإليه الحكم في يوم اللقا

وعليه في المعاد الاعتماد

صاحب العزم الذي طال عُلىً

وسما فضلاً على الرسل وساد

قل لمن أمَّ حماه راجيا

من نداه الفوز في يوم المعاد

إن ترم تاريخ بابٍ اهُديت

من عماد الدولة السامي العماد

قل أيا عبدالحسين افخر فقد

صرتَ تُدعى عبده دون العباد

للذي قمتَ به من خدمةٍ

ببناء فيه للدين استناد

لا رأيت السوءَ دع أقصى العنا

أبداً عنّا تنل أقصى المراد

أو ترم رشداً كما أرَّختُها

فاعتمد باب عمادٍ للرشاد