تخطَّ إلى المحتوى

يا عضد الروح يا سيفا أجرده

الكامل

٩ أبيات

المديح

يَا عَضُدَ الرُّوحِ يَا سَيفاً أُجَرِّدُهُ

إِذَا الزَّمَانُ بَدَتْ فِيهِ النَّواجِذُ لِي

أَنتَ الحُسَامُ الذِي أَخْشَى بِهِ نُوَباً

وَأَنْتَ مَأْوَاِيَ فِي الدَّهْرِ، وَمُعْتَقَلِي

لَوْ مَالَ ظِلِّي، رَأَيْتُ الصِّدْقَ يُسْنِدُهُ

مِنْ كَفِّ حُرٍّ، كَرِيمِ الفِعْلِ، بَطَلِ

أَخِي.. وَهَلْ في المَدى خِلٌّ يُشَابِهُهُ؟

نَقِيُّ قَلْبٍ، صَدُوقُ القَولِ، ذُو نُبُلِ

نَمْشِي وَعَهْدُ الهَوَى بَيْنَ القُلُوبِ رُؤىً

لا مَطْمَعُ المَالِ يُثْنِينا، ولا الحُلَلُ

إِذَا نَبَتْ بِي خُطُوبُ العَيْشِ، نَادِيَةً

كَنْتَ المُجِيبَ بِلا مَنٍّ ولا كَلَلِ

نَشُدُّ أَزْرَ بَعَضٍ، والحَيَاةُ لَظىً

فَنَحْنُ كَالرُّوحِ حَلَّتْ دَاخِلَ الهَيْكَلِ

فَيَا إِلَهِي، رَعَى اللّٰهُ الإِخَاءَ لَنَا

دُرْعاً مَصِيناً مِنَ الأَوْصَابِ والخَطَلِ

وَدُمْتَ لِي جَبَلاً، آوِي لِقِمَّتِهِ إِذَا

رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ بِالعِلَلِ