يا مَنْ سَبَتْ قَلْبِي بِلَحْظٍ فاتِنِ
يا سارةُ.. يا نَبْضَ الهَوى الشَّادِنِ
أغارُ منْ طَيْفٍ بقَلْبِيَ ساكِنِ
فأنتِ روحي.. أنتِ لي جِناني
أغارُ منْ شَمْسِ الضُّحى تَرَاكِ
وتَلْمَسُ الخَدَّ الذي حَمَاكِ
أحْسَدُ كُلَّ الخَلْقِ في رِضاكِ
وأعْشَقُ النُّورَ الذي هَواكِ
يا مَنْ سَبَتْ قَلْبِي بِلَحْظٍ فاتِنِ
يا سارةُ.. يا نَبْضَ الهَوى الشَّادِنِ
أغارُ منْ طَيْفٍ بقَلْبِيَ ساكِنِ
فأنتِ روحي.. أنتِ لي جِناني
مِنْ كُلِّ حَرْفٍ نَطَقَتْ شِفاهُكْ
أو كُلِّ عِطْرٍ لَمَسَتْ يداهُكْ
قَلْبِي يذوبُ.. وَيْحَهُ، ما جَاهُكْ؟
يا زينةَ الدُّنيا.. ومَن سِواكِ؟
يا مَنْ سَبَتْ قَلْبِي بِلَحْظٍ فاتِنِ
يا سارةُ.. يا نَبْضَ الهَوى الشَّادِنِ
أغارُ منْ طَيْفٍ بقَلْبِيَ ساكِنِ
فأنتِ روحي.. أنتِ لي جِناني
أغارُ مِنْ ثَوْبِكِ إذْ يَضُمُّكْ
وَمِنْ نَسيمِ الرِّيحِ حِينَ يَشُمُّكْ
حتى مِنَ الأهلِ.. أَبيِكِ، أُمُّكْ
أودُّ لو في خافِقي أَضُمُّكْ
يا مَنْ سَبَتْ قَلْبِي بِلَحْظٍ فاتِنِ
يا سارةُ.. يا نَبْضَ الهَوى الشَّادِنِ
أغارُ منْ طَيْفٍ بقَلْبِيَ ساكِنِ
فأنتِ روحي.. أنتِ لي جِناني
يا سارةُ الحُسْنِ وقَدْ مَلَكْتِ
عَبْدًا إذا مَا غِبْتِ أو حَضَرْتِ
بِغَيْرَةِ العُشَّاقِ قَدْ سَكَنْتِ
في القَلْبِ.. وبالجَمالِ قَدْ أَمَرْتِ
فأنتِ روحي.. أنتِ لي جِناني
يا سارةُ.. يا نَبْضَ الهَوى الشَّادِنِ